الجنيه الإسترليني يواجه صعوبات رغم تراجع العزوف عن المخاطرة
يحافظ زوج استرليني/دولار GBP/USD على خسائره بعد ثلاثة أيام من المكاسب، ويتداول حول منطقة 1.3470 خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الاثنين.
简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو

يحافظ زوج استرليني/دولار GBP/USD على خسائره بعد ثلاثة أيام من المكاسب، ويتداول حول منطقة 1.3470 خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الاثنين.

اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها (أوبك+) يوم الأحد على زيادة إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يوميا (bpd) اعتبارا من سبتمبر/أيلول، على خلفية الاضطراب الناجم عن حرب الشرق الأوسط

إليك ملخصًا موجزًا للتطورات الرئيسية في حرب الشرق الأوسط التي وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع، والتي من المتوقع أن يكون لها تأثير كبير على الأسواق في الأسبوع المقبل.

ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الجمعة لتحقق مكاسب شهرية قوية في ظل استمرار التطورات بالشرق الأوسط وتغيير ناقلات الخام مسارها في مضيق هرمز لتجنب الاضطرابات، وحقق الخامان مكاسب شهرية قوية.وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.01 دولار، أو 1.1%، إلى 90.04 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 1:26 ظهرًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (17:26 بتوقيت غرينتش)، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.28 دولار، أو 1.5%، إلى 84.87 دولارًا للبرميل.وعلى صعيد الأسبوع الجاري، سجل خام برنت خسائر بنسبة 6.9% في حين تكبد خام ويست تكساس الأمريكي خسائر بنسبة 5.2%.أما على الصعيد الشهري خلال يوليو تموز، حقق خام برنت مكاسب بنسبة 23.6%، فيما حقق الخام الأمريكي مكاسب بنسبة 21.8%.اضطرابات الإمداداتأدت الحرب بين إيران والولايات المتحدة، التي اندلعت في 28 فبراير، إلى تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره سابقًا نحو خُمس إمدادات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي، ما تسبب في تعطيل إنتاج نفطي في الشرق الأوسط يقدر بملايين البراميل يوميًا.كما أنهت الهجمات المتباد

تراجعت العقود الآجلة للقمح الأوروبي، الجمعة، مع اتجاه المتعاملين إلى جني الأرباح عقب موجة صعود قوية خلال يوليو دفعت الأسعار للارتفاع بأكثر من 10%، وسط استمرار المخاوف بشأن صادرات الحبوب عبر منطقة البحر الأسود.وانخفض عقد قمح الطحن تسليم سبتمبر في بورصة يورونكست في باريس بنسبة 2.9% ليغلق عند 222.75 يورو (256.54 دولارًا) للطن المتري، مقارنة مع نحو 202 يورو للطن في نهاية يونيو.وشهد العقد تراجعًا حادًا خلال تعاملات فترة ما بعد الظهر، متماشيًا مع أداء العقود القياسية للقمح في بورصة شيكاغو.وجاءت مكاسب الأسعار خلال الأسابيع الماضية مدفوعة بتصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا على البنية التحتية للحبوب والسفن، وهو ما أدى إلى تعطيل حركة الشحن وزيادة المخاطر أمام مستوردي الحبوب في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، الأمر الذي دعم أسعار الحبوب العالمية.في المقابل، ساهم ارتفاع اليورو في الضغط على معنويات السوق، في وقت يسعى فيه الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز صادراته لتعويض تراجع الإمدادات القادمة من منطقة البحر الأسود.وفي سياق متصل، خفضت المفوضية الأوروبية، الخميس، توقعاتها لإنتاج الحبوب والبذور الزيتي

تذكر سوجين كيم، محللة MUFG، أن العجز المالي في السعودية تقلص بشكل حاد إلى 9.1 مليار دولار خلال الربع الثاني من عام 2026، مقارنة مع 33.5 مليار دولار في الربع السابق، بعدما عزز ارتفاع أسعار النفط الإيرادات الحكومية رغم انكماش النشاط الاقتصادي.

أثار التحول الحاد في منحنى عوائد سندات الخزانة الأمريكية نحو مزيد من الانحدار عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، مخاوف بشأن مصداقية البنك المركزي واستعداده لاتخاذ إجراءات أكثر حزمًا لمواجهة التضخم.ويرى محللون أن تراجع عوائد السندات قصيرة الأجل، بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل، يشير إلى تنامي شكوك المستثمرين بشأن إقدام الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة مرة أخرى، رغم تأكيد رئيسه كيفن وورش أن صناع السياسة "لن يترددوا في التحرك" إذا استمرت ضغوط الأسعار.تحرك غير معتاد في سوق السنداتفي أعقاب قرار تثبيت الفائدة، تراجعت عوائد سندات الخزانة بمختلف آجالها في البداية، مع ترحيب المستثمرين بعدم اتخاذ خطوة فورية لرفع الفائدة.لكن هذا التحرك لم يدم طويلًا، إذ واصلت عوائد السندات قصيرة الأجل انخفاضها، بينما قفزت عوائد السندات الأطول أجلًا، خاصة السندات لأجل 30 عامًا التي سجلت أعلى مستوى لها في 19 عامًا.وأدى ذلك إلى انحدار واضح في منحنى العائد، وهو ما اعتبره بعض المستثمرين إشارة إلى تراجع ثقة الأسواق في التزام الاحتياطي الفيدرالي بمكافحة التضخم.

أسهم أمازون تقفز 13% بعد نتائج قوية وجي بي مورجان يرفع مستهدفه لسعر السهم

الأسهم الأمريكية ترتفع وناسداك يتلقى دعماً من انتعاش سهم أمازون

يتداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) على ارتفاع يوم الجمعة، مرتفعًا بنسبة 0.76٪ إلى حوالي 83.30 دولار بعد ارتداد حاد من أدنى مستوياته خلال اليوم دون 80.00 دولار. وقد محا النفط الخام بعض خسائره الأسبوعية، وهو في طريقه لإنهاء الأسبوع قريبًا من مستوياته الافتتاحية بعد الفجوة الهبوطية التي شهدها ف

تراجع البيتكوين (BTC) بشكل طفيف خلال تعاملات الجمعة ليتداول قرب 64,300 دولار وقت إعداد التقرير، لكنه حافظ على تماسكه فوق منطقة دعم رئيسية، في ظل استمرار تدفقات الاستثمار المؤسسي إلى صناديق البيتكوين الفورية المتداولة في البورصة (Spot Bitcoin ETFs) المدرجة في الولايات المتحدة.وتشير البيانات إلى أن هذه الصناديق واصلت جذب استثمارات جديدة حتى يوم الخميس، ما يضعها على مسار تسجيل الأسبوع الرابع على التوالي من صافي التدفقات الإيجابية. ورغم هذا الدعم، لا تزال التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران تحد من مكاسب العملة المشفرة، مع تصاعد المخاوف بشأن التضخم.توترات الشرق الأوسط تحد من مكاسب البيتكوينلا تزال الأسواق تسعّر احتمال تشديد السياسة النقدية الأمريكية بشكل أكبر، مع ارتفاع مخاطر التضخم نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.وأدى استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة تقلبات أسعار النفط، وسط مخاوف من اضطرابات محتملة في اثنين من أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة عالميًا، وهما مضيق هرمز ومضيق باب المندب.وفي أحدث التطورات، أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ موجة واسعة من

يشير روبرت بوث وإيما لورانس من TD Securities إلى أن بيانات الناتج المحلي الإجمالي الكندي (GDP) الأقوى من المتوقع تدعم توقعات نمو أكثر إشراقًا لكنها لا تغير بشكل ملموس وجهة نظرهما بشأن بنك كندا (BoC).

يصف كريس تيرنر من ING التقلبات الحادة في زوج USD/JPY، مع انخفاض بنسبة ٪3 على خلفية تقارير عن تدخل ياباني، تلاه ارتداد بنحو ٪2. ويشير إلى أن التدخل المنسق بين البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed ووزارة الخزانة كان حاسما في يناير/كانون الثاني، لكنه يرى الآن أن القصة قد تجاوزت ذلك.

يتراجع الذهب (XAU/USD) بشكل طفيف يوم الجمعة مع استقرار الدولار الأمريكي (USD) عقب عمليات البيع الحادة في اليوم السابق، بينما تظل توقعات التشديد من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي (Fed) بمثابة رياح معاكسة رئيسية للمعدن الذي لا يدر عائدا.
أظهر استطلاع جامعة ميشيغان الصادر الجمعة تحسنًا في معنويات المستهلكين الأمريكيين خلال يوليو، مدعومًا بانخفاض المخاوف المتعلقة بالتضخم.وسجل مؤشر ثقة المستهلك 55.2 نقطة بنهاية الشهر، بزيادة 11.5% مقارنة بالشهر السابق، متجاوزًا توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 54.0 نقطة، وفقًا لاستطلاع داو جونز. ومع ذلك، ظل المؤشر أقل بنسبة 10.5% مقارنة بمستواه في الفترة نفسها من عام 2025.كما سجل كل من مؤشر الأوضاع الحالية ومؤشر التوقعات المستقبلية مكاسب شهرية مماثلة.وفيما يتعلق بالتضخم، تراجعت توقعات المستهلكين للتضخم خلال العام المقبل إلى 4.2%، بانخفاض 0.4 نقطة مئوية مقارنة بشهر مايو، لتصل إلى أدنى مستوى منذ مارس.في المقابل، استقرت توقعات التضخم على مدى خمس سنوات عند 3.3% دون تغيير.وقالت جوان هسو، مديرة الاستطلاع، إن معنويات المستهلكين تحسنت في الآونة الأخيرة، لكنها لا تزال أقل بنحو 11% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس نظرة حذرة للاقتصاد بعد خمس سنوات من التضخم المرتفع واستمرار مستويات الأسعار المرتفعة.وأضافت أن المستهلكين لا يزالون يركزون بالدرجة الأولى على القضايا المرتبطة بقدرتهم الشرائية وتكاليف

ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات الجمعة متجهة نحو تسجيل مكاسب شهرية قوية مع تقييم أوضاع الملاحة عبر أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.وعلى صعيد التداولات، صعدت عقود خام برنت بمقدار 1.01 دولار أو 1.13% إلى 90.04 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 11:18 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.18 دولار أو 1.41% إلى 84.77 دولارًا للبرميل.ويتجه برنت لتحقيق مكاسب شهرية بنحو 23% خلال يوليو، بينما يتجه الخام الأمريكي للارتفاع بنحو 22%.وأفادت وكالة فارس الإيرانية بأن الحرس الثوري أوقف ناقلتي نفط عن عبور مضيق هرمز، فيما غيرت أربع ناقلات أخرى مسارها.ورغم ذلك، أظهرت بيانات شركة Kpler لتتبع السفن أن ناقلتين عملاقتين للنفط الخام (VLCC) محملتين بالنفط من الخليج تمكنتا من عبور المضيق الجمعة، إلا أن حركة الملاحة ظلت محدودة.استمرار المحادثاتوفي سياق متصل، تستمر المحادثات بين إيران وسلطنة عمان بشأن إدارة مضيق هرمز، وفقًا لوكالة الأنباء العمالية الإيرانية، رغم رفض طهران مقترحًا عمانيًا للإدارة المشتركة للممر المائي.كما تسعى السعودية إلى قيادة تحالف لتعزيز التعاون الدفاعي في

تشير TD Securities إلى أن بنك اليابان (BoJ) أبقى سعر الفائدة على سياسته عند 1% بأغلبية 8–1، فيما أدلى المحافظ أويدا بتصريحات متشددة بشكل ملحوظ. وعلى الرغم من ذلك، كان رد فعل الين الياباني (JPY) محدودًا، وتتوقع TD أن تكون الزيادة التالية بمقدار 25 نقطة أساس فقط في ديسمبر.

تباطأ اقتصاد كندا قليلاً في مايو/أيار. وبالفعل، نما الناتج المحلي الإجمالي (GDP) بنسبة ٪0.3، ليضيف إلى التوسع البالغ ٪0.6 في الشهر السابق (المعدل من ٪0.5)، وفقًا للبيانات الصادرة عن هيئة الإحصاء الكندية.

يشير كارستن فريتش من كومرتس بنك إلى أن الذهب تداول لفترة وجيزة فوق 4100 دولار بعد اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، مع قيام الأسواق بتقليص توقعات المزيد من رفع معدلات الفائدة. ومع ذلك، لا تزال عقود الأموال الفيدرالية الآجلة تشير إلى مزيد من التشديد، بينما يبقي التضخم المستمر تلك التوقعات قائمة.

ارتفع الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الجمعة متعافياً من الخسائر الحادة التي تكبدها في أعقاب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.وخلال التعاملات، ارتفع الدولار بنحو 0.3% بعدما هبط قرابة 2.4% الخميس، مسجلاً أكبر تراجع يومي له منذ يناير كانون الثاني عام 2023..الفيدرالي والتضخموكان الاحتياطي الفيدرالي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه يوم الأربعاء، فيما أكد رئيس البنك كيفن وورش التزامه بخفض التضخم، وهو ما ترك الأسواق في حالة من الغموض بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية.وبات المتعاملون يتوقعون بنسبة 63% رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل، مقارنة بأكثر من 80% قبل أسبوع، وفقاً لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.وأظهرت بيانات صدرت أمس الخميس تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة خلال يونيو، إلا أن هذا التحسن قد يكون مؤقتاً في ظل تجدد التوترات في الشرق الأوسط، التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع.كما عززت القفزة في تكاليف الطاقة المخاوف بشأن التضخم ورسخت توقعات استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.الين يرتفع مؤقتاًارتفع الين الياباني لفترة وجيزة خلال ت