简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
ناسداك و إس آند بي 500 يغلقان على ارتفاع بدعم من أسهم إنفيديا والأنظار تتحول نحو كلمة وارش
الملخص:ناسداك و إس آند بي 500 يغلقان على ارتفاع بدعم من أسهم إنفيديا والأنظار تتحول نحو كلمة وارش
تفوق مؤشر ناسداك المثقل بأسهم التكنولوجيا على نظرائه عند إغلاق تعاملات يوم الخميس، بعدما عززت شركة تصنيع الرقائق إنفيديا توقعاتها القوية للإيرادات، مجددة التأكيد على قوة طفرة الذكاء الاصطناعي ومغذية مكاسب أسهم شركات التكنولوجيا.
وفي ختام الجلسة، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 55.29 نقطة أو 0.72% ليغلق عند 7730.99 نقطة، بينما صعد مؤشر ناسداك المركب بمقدار 411.16 نقطة، أو 1.57%، إلى 26541.31 نقطة. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 105.56 نقطة أو 0.2% ليغلق عند 53569.44 نقطة.
قفزت أسهم إنفيديا بعد أن جاءت توقعات شركة الرقائق القوية متوافقة مع التوقعات المرتفعة للمستثمرين، ما عزز الرؤية القائلة إن موجة صعود أسهم التكنولوجيا لا تزال لديها مساحة لمزيد من الارتفاع، في ظل استمرار الشركات الواقعة في صميم التوسع في مجال الذكاء الاصطناعي في تحقيق نمو قوي ومثير للإعجاب.
وقالت مورغان ستانلي في مذكرة يوم الخميس إن توقعات إنفيديا لنمو الإيرادات بنسبة 70% العام المقبل تتجاوز بكثير تقديرات مورغان ستانلي البالغة 52%، في حين أن متوسط توقعات المحللين يقترب من 40%.
وحذرت إنفيديا من أن النقص في مكونات الذاكرة قد يحد من وتيرة نمو الصناعة.
وارتفعت أسهم شركات الرقائق الأميركية المرتبطة بقطاع أشباه الموصلات على نطاق واسع، مع تسجيل مؤشر أشباه الموصلات مكاسب قوية.
كما ارتفع قطاع تكنولوجيا المعلومات في مؤشر ستاندرد آند بورز 500، ليصبح القطاع الأفضل أداءً بين القطاعات الـ11 المكونة للمؤشر، والتي أنهى معظمها الجلسة على انخفاض.
وقفزت أسعار خام برنت بأكثر من دولارين للبرميل يوم الخميس، عقب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال أفاد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب غير مهتم بالعودة إلى شروط مذكرة تفاهم تم التوصل إليها مع إيران في يونيو/حزيران.
وارتفعت أسهم سيلزفورس بقوة بعد أن رفعت الشركة توقعاتها السنوية للإيرادات والأرباح، وطرحت إضافة جديدة مدمجة مع نماذج الذكاء الاصطناعي كلود التابعة لشركة أنثروبيك. وكانت أسهم الشركة أكبر داعم لمؤشر داو جونز، وكانت تتجه نحو تسجيل أفضل ارتفاع لها خلال يوم واحد في ست سنوات.
وصعدت أسهم كراود سترايك بعد أن رفعت شركة برمجيات الأمن السيبراني توقعاتها للإيرادات السنوية، وتجاوزت تقديرات الأرباح للربع الثاني.
وأسهمت نتائج سيلزفورس وكراود سترايك في تهدئة المخاوف من أن تؤدي أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى قلب صناعة البرمجيات التقليدية، ما عزز شهية المستثمرين تجاه أسهم شركات البرمجيات التي تعرضت لخسائر، وقلص الفجوة مع أسهم أشباه الموصلات، التي يُنظر إليها باعتبارها المستفيد الرئيسي من طفرة الذكاء الاصطناعي.
التركيز يتحول مجدداً إلى الاقتصاد الكلي
بعد صدور نتائج إنفيديا، يتحول اهتمام المستثمرين إلى أول كلمة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش في ندوة جاكسون هول يوم الجمعة، بحثاً عن مؤشرات بشأن موقف البنك المركزي من أحدث بيانات التضخم وجهود وزارة الخزانة الأميركية لتهدئة عوائد سندات الخزانة.
وأربكت قراءة نفقات الاستهلاك الشخصي التي جاءت أعلى من المتوقع يوم الأربعاء آفاق السياسة النقدية، مما قلص بعض التفاؤل الذي تولد عن صدور تقرير معتدل بشأن تضخم المستهلكين في وقت سابق من هذا الشهر.
وأعرب مسؤولان في مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن مخاوفهما المستمرة بشأن آفاق التضخم يوم الخميس، مجددين موقفهما الداعي إلى رفع أسعار الفائدة لمواجهة ضغوط الأسعار.
وفي الوقت نفسه، انخفض عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة للأسبوع الثاني على التوالي، بينما تراجع العدد الإجمالي إلى أدنى مستوى له في شهر، في إشارة إلى استقرار سوق العمل.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










